الراي
16 كانون2/يناير 2017 Read 432 times
لا توجد أسرة موريتانية تقرّ أو تعترف ولو ضمن سياقها الداخلي الخاص بوجود منحرف أو فاسد في أبنائها، رغم كثرة الفساد والانحراف، أحرى أن تعترف بوجود فتاة فاسدة أو منحرفة، وهذه إشكالية كبرى، فلا يوجد دخان بدون نار. Read more...
15 كانون2/يناير 2017 Read 88 times
في هدوء وصمت وكما يرحل الكبار غالبا ،ترجل فارس آل هدار الشهم وفتاهم النابه ، الزاهد العابد ، الموسوم بكريم السجايا والمحامد ، رحل الطود الشامخ والهامة السامقة ، في فضاءات التميز والكرم والإباء ، رحل النجم الساطع في ميادين الفتوة والادب ، رحيل ا المغفور له : محمد فال ولد هدار ليس رحيلالرجل عادي فقط ، بل هو رحيل موسوعة من القيم المعرفية وترسانة من المروءة و الثقافة الشعبية والاخلاق الفاضلة ، رحيل جيل بأسره كان الفقيد ذاكرته الحية ونبراسه المضيء في أحلك اللحظات . مساء السبت 14/01/2017 بالعاصمة الإسبانية رحل عنا الفقيد مخلفا وراءه سحابة من الحزن والأسى أظلت كل من عرفوه و لمسوا فيه معان العطف والحنان كل من أغدق عليهم من فيض كرمة ، وحميد أخلاقه… Read more...
15 كانون2/يناير 2017 Read 148 times
لن تنتهي معاناة المضطهدين في الأرض أبدا وستكون دائما هناك حالة تهميش أو تحقير أو تعذيب أو غبن ما دامت الحياة ، لأن نسبية الحقيقة تفرض ذلك ولأن مبدأ المساواة نفسه نسبي وليس مطلقا ... قال لنا أستاذ منذ سنين مضت ونحن في كرسي جامعي خلال السنوات Read more...
14 كانون2/يناير 2017 Read 94 times
إن المتتبع لآيات القرءان الكريم ، التي ورد فيها السلم ومشتقاته ، والتي تناهز الخمسين ءاية ، يجدها تنا دي بالدخول تحت راية السلم والسلام ، وتنهى عن اتباع مايفضي إلي طرق الشيطن ، ( يأيها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة ، ولاتتبعوا خطوات الشيطن...) ، Read more...
13 كانون2/يناير 2017 Read 90 times
ولدت في العاصمة الاقتصادية؛ تلك المدينة الشاطئية وبها ترعرعت؛ درست في إحدى مدارسها العتيقة ثم انتقلت إلى أبرز مدارسها الثانوية لأواصل بها دراستي وطلبي للعلم؛ فالعلم نور وطالبه مُكرم إذ تضع له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع وتكريما له من الكريم ولأن العلم يُزين صاحبه بالخُلق الرفيع والتهذيب اللازم تلازم مع العلم الوقار ومع انتفائه العار والشنار؛ Read more...
10 كانون2/يناير 2017 Read 54 times
تربط هذه الطريق العاصمة، بعاصمة ولاية، من أهم ولايات الوطن، هي ولاية اترارزة، وللأسف منذ عدة سنوات وبعد إتمام المقطع 48 كلم، من جهة روصو، ظل الإهمال المضر إضرارا عميقا، متواصلا وإلى اليوم، للأسف البالغ. حيث تتواصل الحوادث ويتم إتلاف السيارات، لسوء طريق مرورها، ليتكلف ملاكها جهدا ماليا مضاعفا باستمرار، وما ينبئك مثل خبير، حيث أني بحكم صلة المصاهرة مع هذه الولاية الغالية، أزور تلك الربوع، وما من سفرة إلا وخسارة تتبع سيارتي، وإرهاق شديد وألم في بدني، جراء هذه "الحفر والحدرات"، التي لا نهاية لها تقريبا، إلى أن أصل روصو أو أرجع إلى نواكشوط، عدا عن الطرق "إن صح الإطلاق" الرملية، المتفرعة إلى بعض المقاصد، مثل حينا "الرش"، بضواحي المذرذرة، ثلاثين كلم من روصو، و35 كلم من المذرذرة. يا… Read more...
الصفحة 1 من 3